كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

وقال الشاعر، فيما لكل شكل من الحروف، شعرا:

أف للأحيان بص لأنكيس وحمرتها حق وشخص بياض در في الصور تشمير هش أجليد له وعتبة دخلت في زت بالخبر وعتبة خرجت حخ في شطرها تحكي قرون الضبا يا صاح بالنظر وكوسج طذ والأوزاع يض له والقبض يدخل في كشط مع الخبر والقبض يخرج في لغ بينهما فهكذا قد أتى المنصوص في الخبر ميم الجماعة نون للثقاف وسين الإجتماع وعين للطريق جرى

ثم اعلم: أن هذا التسكين يخرج الأسماء والطبائع من الحروف والعناصر، والحروف على ترتيب: أبجد، إلى أخرها؛ وتعريفه: كل شكل ينعكس: له حرفان؛ وكل شكل لا ينعكس: فله حرف واحد؛ وهي الأحرف من السطر الأوسط من أبجد وهي: لقطة منسع.

وفائدة هذا التسكين: أن فيه سرا خفيا، فإنه يعلم منه

الحاجة، إذا تعذر حصولها، جعل لها ما يناسبها من الحروف.

فتتم له إن شاء الله تعالى

•

-