كشف الأسرار المصونة
الجزء ١ · صفحة ١٥٦على قدر شكل الضمير، فقس بعقلك وتدبر
فائدة جلية من قول الأستاذ المعظم الزناتي: وهو أنه جعل الستة عشر بيتا في ثمانية أبيات، وأخرج كل شكلين، جعل لهما مزاجا واحدا، وكل شكل يطلب واحدا، وهو مطلوبه:
مثل: الإمتزاج هو هكذا: [=:]، كل يطلب صاحبه، [:]، كل يطلب صاحبه [= =]، كل يطلب صاحبه [= =]، كل يطلب صاحبه [2]، كل يطلب صاحبه []، كل يطلب صاحبه []، كل يطلب صاحبه [].
مثلا
: إن كان الأحيان [=]، في الأول، إنظر إلى العتبة الداخلة [:]؛ وإن كان في الأول العتبة الداخلة [:] إنظر إلى الأحيان [=]، يكون الضمير فيه، وإنما تحصل طريقة الإمتزاج بحسب النقطة، وطرحه (8، 8)، وهو يسمى: إمتزاج العناصر، على حساب أبجد، الألف: بواحد؛ والباء: بإثنين؛ والجيم: بثلاثة؛ والدال: بأربعة، فإذا حسبت نقط الشكل، فانظر كم عدده، ثم أسقطه (8)، (8)، فكل شكل وافق عدد الأحرف من أبجد، مثل الأحيان []، له: نقطة واحدة، ونقط عتبة الداخلة [:]: تسعة، أسقطنا ثمانية،
- 156 -