كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

جميعه وأسقطه تسعة تسعة وتلقها جميعا في بقعة وقيل بل تسقط إثني عشرا وما بقي فاطرحه تلقى نشرا من أول الأشكال حتى تنتهي فهو الضمير ظاهرا لا ينتهي إن كان شكل ذكر سؤاله عن ذكر فهو الذي بدا له أو كان أنثى كان أنثى من سأل فافهمه ما يخطئك من هذا العمل

وجه آخر:

ومنهم من قال يا إخواني أن تجمع الأفراد لا الثواني من كل شكل رأسه وأسفله تخرجه ولا تبالي السفله أيضا وفرقها على البيوت من أول البدأ إلى النعوت آخر ما يبقى من الأعداد فهو الضمير غاية المراد واحكم بسعد الشكل أو بنحسه فكل جنس حكمه مع جنسه

وجه آخر:

وآخر يذكر في الضمير من غير تأسيف ولا تغيير وذاك أن تجمع الأفرادا من كل شكل ودع التردادا إثني عشر إثني عشر كن ساقطا ومش ما يبقى ولا تغالطا من أول الأشكال قسم النقط فهو الضمير حيث ما يبقى تسقط

-17. -