كشف الأسرار المصونة
الجزء ١ · صفحة ١٦٥العتبة الخارجة [:] إذا خرج في مكانين لمريض هلك؛ الطريق []، إذا قارنه شكل سعد، فهو طريق السلامة
وإن قارنه شكل مزموم، فطريق خوف؛ الجماعة [=]، تدل على العساكر إذا أولاها مثلها، فإن قارنها الثقاف [=]، أو البياض []، دلت على خلاص حامل؛ الثقاف []، إذا قارنها الحمرة []، دلت على حمرة دنانير، فإن قارنها البياض [=]، فهي دراهم، فإن قارنت شكل مؤنث، دلت على إمرأة حامل؛ الأنكيس [=]، إذا قارنه شكل مذموم، وخرج المريض، طال مرضه، وإن كان خارجا، خيف عليه من الهلاك؛ الأحيان []، إذا جاء لمريض، فإن قارنه شكل محمود، فلا خوف عليه، وإن قارنه أنكيس [=]، دلت على كتاب أو شيء مركب من سواد وبياض؛ الأحيان [=]، إذا طلع في العاشر، والأول، والخامس، دل على رئيس، وعزيز نفس، ومن سأل عن نكاح إمرأة، فإنها ذات حسن ظاهر؛ النصرة الداخلة [:]، إذا قارنها الثقاف []، أو شكل يدل على الإناث، فإن السؤال عن إمرأة؛ النصرة الخارجة [شـ]، إذا قارنتها الحمرة []، دلت على شيء معدني دخل النار؛ فإن قارنها مثلها، دلت على ضالة؛ فإن قارنتها العتبة الداخلة [:]، فهي ثياب حاله؛ فإن قارنها البياض، دل على عزله
- 165 -