كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

فيعطى؛ وإن كان طبعه يأخذ، فهو كذلك، والذي يأخذوا هم خمسة؛ وإذا رأيت ثانيه في عاشره، أو عاشره في ثانيه، فاحكم له بالقوة؛ وإذا رأيت رجاءه في عاقبته، فاحكم له بالسعادة؛ فإن كان الشكل ناريا يكون من المشرق؛ وإن كان هوائيا فمن جهة المغرب؛ وإن كان مائيا فمن جهة البحر؛ وإن كان ترابيا فمن جهة القبلة؛ ومتى اجتمع الأول والثاني عشر في بيت واحد، فاحكم له بالفراق، وقطع النصيب في القسمة، يبلغ الثاني عشر، نفد حاله وانفصل، والله أعلم.

نكتة: في معرفة الصديق من الرجال والنساء، أكمل الخط إلى الخامس عشر، فإن خرج في الميزان الطريق [:]، ولم يكن في الخط غيره، فهو يحبه؛ وإن كان له مثال في السابع، فهو يهوى غيره.

نكتة: في الأمر يتم أم لا؟ خذ رأس الأول، والخامس، والتاسع، والعاشر، وتقيم منهم شكلا، فإن كان خارجا، فإن الأمر لا يتم، وإذا كان داخلا، يتم؛ وقيل: خذ شكلا من الأول والسادس عشر، فإن سعدا أو نحسا، فاحكم به.

فائدة يحتاج إليها الطالب: انظر إلى الأول، والرابع.

-