كشف الأسرار المصونة
الجزء ١ · صفحة ١٨٤نكتة: منها للنقلة من مكان إلى مكان، انظر إلى السادس والسابع، فإن أنشيء أشكال سعيدة، كان الوقوف في موضعه خيرا له؛ وأن سعد الأول والثاني عشر، كان إنتقاله أصلح إلى حيث يريد؛ ثم انظر إلى الثاني، إن كان داخل، كان الوقوف خيرا، وعلى هذه فقس
الفصل الرابع: في حكم الأباء والأملاك والخبايا وأحكام ذلك: للأباء بالنهار: شكل الشمس؛ وللأم: شكل الزهرة؛ وبالليل للأباء: شكل زحل؛ وللأم: شكل القمر؛ فإن كان دليل الآباء في الأوتاد، وكان في الرابع سعد، دل على طول عمره، وإن كان فيه نحس، وكانت أدلاء الأباء في السواقط، دل على فقره؛ وإن كان في الخامس سعد، فإنه يكون له مال؛ وإن كان فيه نحس، فلا مال له؛ وإن كان له مال فلا ينتفع به؛ وإن كانت أشكال الشمس والقمر في الطالع، فإنه يكون له مال، وجاه، ومنصب
وكذلك حكم الأملاك، إذا حلت السعود في الرابع، كان للسائل ملك، ويملك ملكا، وإن خلى من السعود، دل على عدم الملك، وخروجه من يده، وإن كان السؤال عن دار أو بستان، فاعلم أن الرابع: هو صفة الأرض؛ والعاشر: صفة الشجر الذي فيه؛ والسابع: البقول؛ والثالث: السواقي؛ والثاني: الحائط الداير
-1 AE-