كشف الأسرار المصونة
الجزء ١ · صفحة ١٩٤نكتة: في الولد: إن كان الشكل الأول يناسب الخامس في الطبع، فاعلم أنه ينبيء عن ولد، والحكم بتذكير الشكل الخامس وتأنيثه، وإن جاء الشكل لا مذكر ولا مؤنث، والشكل منقلب، فإن بطن المرأة خالي، ثم انظر إلى البيت السادس، وهو: بيت الأمراض، فإن جاء فيه نحس، دل على كثرة الأوجاع وهو صغير، ثم انظر إلى البيت الثامن، لأنه: بيت الموت والهلاك، فإن جاء فيه شكل نحس، دل على قلة الرجاء فيه، وإن جاء فيه شكل سعد، دل على أنه كلما كبر قل مرضه وجاد حاله، ثم انظر إلى البيت الخامس، فإن كان فيه شكل ثقيل، دل على ثقل الولادة؛ وإن كان شكل سعيد خارج، أو غير خارج، دل على خفة الولادة، ثم انظر إلى الخامس عشر والسادس عشر، فإن كان فيهما أشكال سعود، دل على سعادته وحسن حاله وكثرة ماله، وإن كان أشكال نحوس، دل على أن حاله هين؛ وإن كانا نحسا وسعدا، فهو متوسط الحال؛ قال: إتفق بعض العارفين، بأن الشكل الثاني عشر المتولد من السابع والثامن، فإن كان السابع خارجا والثامن داخلا، فحصل منهما الثاني عشر، وكان خارجا ذكرا، وكان السؤال عن ولد، فإن المرأة تلد ذكرا، لأن الحكم للأغلب، وإن كان تولد من شكلين مؤنثين، كان المولود بنتا، والحكم للأغلب
-191/2 -