كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

والموت، والمواريث، وقس على هذا غيره من الأشكال وإستدل

به

نكتة: للمريض من أي خلط هو: كمل الخط إلى الحاكم، فإن كان السادس شكل ناري، فمرضه من حرارة يابسة؛ وإن كان هوائي، فمن الدم؛ وإن كان مائي، فمرضه من البلغم؛ وإن كان ترابي، فمن السوداء؛ وإن تكرر السادس في الطالع، دل على ضعف البدن وزيادة المرض؛ وإن كان في السادس شكل خارج، دل على خروج المرض سعدا بسهوله، ونحسا بصعوبة؛ وإن كان منقلبا سعدا، دل على إنقلاب المرض إلى الصحة؛ وإن كان نحسا، دل على إنقلابه إلى ضعف وصعوبة؛ وإن كان ثابتا سعدا، دل على ثبات المرض وترجا له الصحة؛ وإن كان نحسا،

فالعاقبة إلى الموت

•

وأهل هذا الفن قالوا: إذا حل في السادس أحد هذه الأشكال: عتبة خارجة [2]، وجماعة [=]، وقبض الداخل

[]، وقبض الخارج [-]، وتكرر في الثامن، كان المريض في خطر؛ وكذلك العقلة []، والبياض []،

والطريق [:]، والاجتماع []، والجماعة [=].

مثلا: إذا حل أحد هذه الأشكال في الطالع، وتكرر في الثامن

- Y.T_