كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ٢٢

عدده ستة وتسعون نقطة، زوجا وفردا، وكذلك عدد إسمه (الله)، وذلك أن الدال: بأربعة؛ والألف: بواحد؛ والنون: بخمسين؛ والباء: بعشرة؛ والألف: بواحد؛ واللام: بثلاثين؛ فمجموع ذلك: ستة وتسعون، فجعل ذلك دليل على نبوته، حين أنكره قومه، فكان منه آثار النبوة بقوله تعالى: {ائتوني بكتاب

من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين} (1)

ويروى

أنه لما أنكره قومه، بعث الله إليه ملكا، فعلمه علم الرمل، فلما أحكمه على قومه، فلما أحكموه أمرهم أن يضربوا خطا: هل من نبي مرسل يوجد في ذلك الزمان الذي هم فيه؟ فلما فعلوا ما أمرهم، رأوا في خطهم ذلك الذي ضربوه، وجود نبي مرسل وهو بين أظهرهم، وأنه هو ذلك النبي، فأمنوا به

وصدقوه.

-

22

(1) سورة الأحقاف: 4