كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

الفصل الثامن: في السرقة والقرض:

أحكام السرقة: فالأول صاحب السرقة، والسابع قد تكرر في بيت من البيوت، فهي من سببه؛ فإن كان تكرر في الأول، فهو شخص يقيمه مقام نفسه؛ وإن كان في الثاني، فهو ممن يخدمه ومن أعوانه؛ وإن كان في الثالث، فهو السارق؛ فإن كان السابع، صح إظهاره؛ وإن كان في الرابع، فممن يدخل داره؛ وإن تكرر في الخامس، فممن يعاشر ولده؛ وإن تكرر في السادس، فإنه يمرض بسبب السرقة؛ وإن كان في الثامن سعد، فإنه يظفر بالسرقة؛ وإن كان فيه نحس، فلا يظفر بها؛ وإن يكون السابع في التاسع، فمن سبب السفر؛ وإن يكون في العاشر، فإنه ممن يتصل بأرباب الحاكم؛ وإن كان في الحادي عشر، فإنه يتصل بأقوام يعاشرهم؛ وإن كان في الثاني عشر، فبالذي يعاديهم؛ والبيت الثاني هو صفة السرقة فتعرف منه؛ والبيت الثامن هو موضعه ما حصل بيده؛ والرابع هو موضع السرقة؛ فإن كان في العاشر سعيد داخل، فإن السرقة في المدينة؛ وإن كان نحس خارج، فقد خرجت من المدينة

نكتة: في جهات السرقة: إن كان في الرابع شكل شرقي، فالسرقة ناحية المشرق؛ وإن كان فيه شكل غربي، فهي في

- YYE-