كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

السابع في الرابع عشر، فإن اللص ما بقي يقع؛ وإن رأيت السابع في الرابع عشر، فأسرع شيء يكون وقوعه؛ ثم انظر إلى السادس إن دخله الرابع، فلا ترجع السرقة، وإن دخله الثالث عشر، فإن رجوعه قريب، وإن وقع الثاني في السابع، أو صاحب الثامن في السابع، دل على ذهاب المال، وإن كان صاحب الطالع في الثاني، دل على الظفر؛ وللهارب: خذ من

الأول والسادس شكلا، فإن كان داخلا، فهو يعود، وإلا فلا.

نكتة: في السرقة: إن كان في الأول، أو الثالث، أو العاشر، العقلة []، فإنها تظهر؛ وإن كان الإجتماع []، فإنه يجتمع بها قريب؛ وإن كان الطريق [:]، فإنها مدفونة في الطريق؛ والنصرة الخارجة [-]، إن كانت في الأول، أو الثاني، أو السابع؛ أو الأنكيس [=]، في الخامس، فلا ترجع أبدا؛ وأما الأحيان [==]، والنصرة الداخلة [+]، ونقي الخد []، في البيت الثاني عشر، تذهب بقدر شهر ثم

ترجع

نكتة: للضالة: إذا خرجت له الطريق []، كثيرا، فإنها نهشتها الذئاب؛ وإن طلع القبض الداخل []، أو الحمرة [=]، فقد أهريق دمها؛ وإن طلع الأحيان [=]، فهي

ترد.

- TT-