كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

صنعته الكر؛ فإن كان البياض []، فإنه شخص أبيض، ضحوك، مميز، وفي كلامه حلاوة وفي نسخة أخرى: صنعته وراقا، أو خياطا، أو قصارا؛ وإن كان فيه نقي الخد []، فإنه رجل مولع بالنساء، يدعى أنه من أعقل الناس، صنعته سياف، أو نشاب ﴿وفي نسخة أخرى﴾: إمرآة، أو صبي مليح العينين؛ وإن كان عتبة خارجة []، فإنه أسمر اللون، أو عبد وفي نسخة أخرى: ردي النظر، قبيح الرائحة، زبالا، أو قحاسا؛ وإن كان الحمرة []، فإنه دموي اللون، طويل القامة، عريض الأقدام، في وجهه أثر، صنعته طباخ، أو حرار، أو نمام فاجر؛ وإن كان فيه الأنكيس []، فإنه أسود اللون، في أصله عبوديه، صنعته دباغ جلود، أو ينادي، ويفلح الأرض، أو مكاريا تحت أدبار الدواب؛ وإن كان نصرة خارجة [=]، فإنه رجل مدور الوجه، عريض الأقدام، جليل الصفة، صنعته شريفة، ذهبية، جوهرية؛ وإن كان عقلة []، فإنه رجل أسمر اللون، كبير البطن، عريض الأقدام، إسكاف؛ وإن كان الإجتماع [2]، فهو رجل ديواني، وناسخ أوراق، حكما منجما، ويتعانا ببيع الكتب، طويل القامة، كبير اللحية، صغير الرأس؛ وإن كان نصرة داخلة []، فإنها إمرأة بيضاء اللون، مدورة الوجه، كبيرة الرأس، صغيرة

- 232 -