كشف الأسرار المصونة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤الثاني والثامن شكلا، وأنشيء من الشكلين شكلا، فإن كان سعيدا، فهو يرد ما إقترض؛ وإن كان نحسا، فيعسر عليه رده.
نكتة: يصح هذا القرض أم لا؟ أنشيء من السابع والثامن شكلا، أو إضربه مع الثالث، وانظر النتيجة، فإن كان سعدا، يعطيه، وإن كان نحسا، فهو بضد ذلك
ومن الزيادة المضافة من كتاب: [الملتقط في علم النقط [: مسئلة: فإذا ضربت رملا وكملته، انظر إلى البيت الثامن، فإذا
رأيت قد حل فيه شكلا سعيدا، دل على أمن السائل مما يخافه وعدم الخطر، وطول العمر، ونيل الميراث، أو مال غايب عليه يأتيه من وجه الغيب من حيث لا يعلم، ويكون موته على الإسلام، والتوبة، والصلاح؛ وإن كان نحسا داخلا، دل على شدة الخوف، ويكون عمره طويل، ولكن عاقبته إلى فساد، وشدة خروج الروح؛ وإن كان سعدا خارجا، دل على أمن السائل، وخروجه من الخوف، ويدخل في يده مالا ويخرجه بإختياره، وتكون عاقبته إلى الخير، وإن كان نحسا خارجا، دل على الخوف بكثرة، ولا يأمن، ولا يحصل في يده ميراث، ويكون موته على غفلة، بقتل أو غيره، والله أعلم.
مسئلة: ومنه في الميراث، إذا سألك سائل يكون لعله: ما
- 234 -