كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ٢٧

أطالع الضمير، ويؤمر أن يتوضأ، ويستحب أن يكون الضارب مستقبل القبلة، غير مستدبرها، ولا يضرب وهو مستهزيء،

ولا المستهزيء، ولا لقليل اليقين، ولا لممتحن، ولا عند خوف، ولا شدة، ولا عند نفساء، ولا حائض، ولا جنب، فتضطرب يده، فإن ذلك علامة تغير الضرب، وإختلاف النقط وإختلاطها، وإذا أراد الجنب، والحائض والنفساء، رملا، فليوكلوا أحدا، ولا يضرب لأكثر من ثلاث مسائل، إلا للضرورة

(وفي نسخة أخرى): ينبغي أن لا يضرب لأكثر من ثلاث مسائل، في الليل أو في النهار، فإنهم قد ذكروا أن من فعل ذلك فقد أخطأ.

وإذا ضربت لأمر، فلا تزد على (3) مرات، ويكون الحاكم للثالث من المرات، وتكون النية حاضرة عند الضرب، ولا يكون جوعانا ولا عطشان، ولا مشغول القلب، ويكون معك الإجتهاد والنية القوية، لما تسأل عنه، فقد يكون ذلك أسرع للبيان، وأن يكتب قبل الضرب هذا الخاتم، وما بعده من الحروف، وهو هذا:

ارام | 114 || اه و أيدت أيرتُ (خمس مرات)

ثم تقرأ الفاتحة، وآية الكرسي، وقل: (لا يعلم الغيب إلا الله)،

-

27