كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

والخوف السابع والثامن، فإن كان سعيدا فالخوف ساقط؛ وإن

كان نحسا، فالخوف مقيم

ومن الزيادة المضافة من كتاب: [نزهة العقول]:

مسئلة: للمسجون: إستخرج من الأول والخامس شكلا واحكم بذلك الشكل، إن كان خارجا، فاحكم بالخروج؛ وإن كان داخلا، فاحكم بالمكث والدخول، والله أعلم

مسئلة: ومنه في المحبوس، فإن خرجت هاتان: الجودلة []، ونقي الخد [:]، فهو يموت في حبسه؛ وإن خرجت قبض خارج []، وقبض داخل [+]، وحمرة ÷ []، نالته عقوبة في حبسه، وطرحت لعله: خرجت) الطريق [:]، والعتبة الخارجة []، والعتبة الداخلة]، طال حبسه مدة كثيرة، إلا أنه يطلق بعد ذلك بشفاعة

بعض الناس؛ وإن خرجت الجماعة []، والبياض []، أصابته في حبسه علة، إلا أنه ربما يبريء ويخلص؛ وإن خرج الإجتماع []، خشي على نفسه (لعله: جنى جناية) ومعاقب عليها من أجلها، ثم أنه يطلق؛ وإن خرجت هاتان: النصرة الداخلة []، والنصرة الخارجة []، غرم

،

- 274 -

-