كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ٤٢

ثم قالوا: أن التسكين موافق الشكلين، الأصل الذي أثبتناه في إسكان كل شكل في مكانه، من الأول إلى السادس عشر، وجعلوا له ضابط، بأن جعلوا النقطة النارية واحد من الأعداد، ثم ضاعفوا ذلك في نقطة الهواء، فصار لها من العدد إثنان، ثم ضاعفوا في نقطة الماء، فصار لها من العدد أربعة، ثم ضاعفوا في نقطة التراب، فصار لها من العدد ثمانية، وذلك النقطة الفرد لا المزوجة، فيكون قد سكن كل شكل في البيت الموافق العد من البيوت الستة عشر، بهذا الإعتبار، وهو سكن صحيح، وإذا كان كذلك فلا حاجة إلى الفلك

فصل: إذا جعلت هذه الأشكال أمهات، هكذا: []، لو ولدنا منها البنات، خرجت كمثل الأمهات، ولو فعلنا ذلك مرة ثانية، لا يفعل الرمل، وخرج كله جماعات كمثل؛ فإذا جعلنا هذه البنات أمهات، ثم ضربنا رملا على هذا المثال:::::::: =]، ثم ضربنا الأول في الخامس، خرج هذا: [=]، وضربنا الثاني في السادس، خرج هذا: El] ، وضربنا الثالث في السابع، خرج هذا - أيضا - جماعة: [=]، وإذا اعتبر ذلك معتبر، وجد فيه أسرار الحساب، ما يقف عنده الفطن اللبيب، وترى كيف تأتلف الأشكال، وكيف

42 -