كشف الأسرار المصونة
الجزء ١ · صفحة ٦٦كان، نظرنا إلى الشواهد، والأوتاد، والمائلات، والزائلات والتثليث، والتربيع، والتسديس، فإن كان فيهم أشكال مذكرة، كان السؤال عن مذكر، وله فرج حقيقي؛ ومثله: الشكل المؤنث، إذا أتى على هذا المنوال.
واعلم أن النقط فيها: ذكر وأنثى؛ فنقط النار والهواء: مذكرات؛ والماء والتراب: مؤنثات، فإذا زاد نقط الذكور على الإناث، كان السؤال عن ذكر، وبالعكس؛ فإن إستويا في الوجهين، كان السؤال عنه ليس له فرج حقيقي، ومن الأشياء الصامتة؛ وإذا حل شكل مذكر في بيت مؤنث، وشاهده شكل مؤنث في بيت مذكر، نظرنا إلى النقط التي هي بيت الضمير، والتي في بيتا هذه، فإن كانت مذكرة، قلنا: أنه ذكر وله فرج حقيقي، وبالعكس
•
وقيل: أنه يولد من شكل الضمير، ومن الشاهد شكل وينظر إلى النقطة التي هي فيه، ويحكم بها، فإن كان تساويا في الأمثلة كلها، كان المسئول عنه ليس له فرج حقيقي، والله
أعلم.
وأما السعد والنحس: فمثال ذلك: حل شكل سعد في بيت