كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ٩٤

وعلى الفصاحة، والكتافة؛ وقلته في الرمل أجود من كثرته

ومما قيل فيه شعرا:

وطالع بعد النوى والصد بشراك يا ذا بنقي الخد لأنه شكل سعيد ذوا أدب يميل للهوى وفي فن الطلب أزرع بها في سائر الأراض واعلم بأنك غانم وراضي تبشر الحامل بالبنين وحكمه ينبي عن الدفين فإن يكن مع السعود يا خليل يشفي به المحبوس ثم والعليل دليله ينبي عن الوصال إذا أتى في سابع الأشكال مفسود في حكم الزواج إذ أتى إن لم يكن بالإكتئاب يا فتى إلا أنه كالخنجر المجرد قد مده كف الشجاع المجرد وإنه ينبي عن القتال إذا أتى مع نحس في الأشكال ويأتي الضائع به والآبق وليس للغائب حقا عائق سافر به في البر والبحار دليله في الربح للتجار تمازج السلطان بالأجناد وللولاء في عاشر الأوتاد تحمد به شر الدواء والخدم واحذر به صحب العوام إن قدم تفرح به في الصيد مع سلطان كذا سيأتي الخيل في الميدان كوكبه المريخ في الأقوال وعضوه الكتف مع الشمال مزاجه التشمير علما أو جدوا وفي الجهات للجنوب يقصد

_92_