مسهل الحقائق المتركب على الدقائق عيسى بن صالح الصوافي أبو محمد

مسهل الحقائق المتركب على الدقائق

الجزء ١ · صفحة ١١١

وصناعة حلي ذوات الخدور، وكاتب الملوك، لا كاتب لشريعة النبي المحبور، ومُخالطة الناس، والنصيحة، وخشاش الحركة والثوى، والفتور، وقضاء الحوائج، والملك مع السرعة، والحب، والإستحالة، والكذب، والخيانة، وحلاوة كلام اللسان، وضمن الجلي بالصدور، والنشاط، ومُخالطة الملوك، والإشتباك مع الطوائف، وبهم محبور، محبوب، عشاق لكل ما بعينه يلوح ويدور، وربما كان له يد في كل صنعة يراها، كل ما داخله نقش وكتابة دقيقة رائقة فائقة في السطور، وتكون إليه مائلات ربات الخيام والقصور، سامعات له، طائعات له على جميع الأمور، قليل النظر في العاقبة، خطور يرتكب الأهوال، ولا له فيها فكور، ويفرق بين الناس بالنميمة، ويعجبه فعل ذلك مع الشرور، قليل الزنا، مائل مع النداما بمدام الخمور، ومخالطة الأنذال، مائل إليهم وبمحافلهم حضور؛ له من الجهات: القبلة بغير توان ولا فتور؛ ومن الأماكن: الأنيفة العالية المشرقة كالدور؛ وهو دليل الأمطار والخصب المدرور؛ ويدل على البكاء والدمع المهراق المراق المهمور؛ ويدل على النحس والسعد الموفور، وعلى الإقبال وفيه دبور، ويدل على الغنم والراعي وصغير الأرجل من غير تفسير مذكور، ويدل على ما فيه حمرة

-111 -