مسهل الحقائق المتركب على الدقائق عيسى بن صالح الصوافي أبو محمد

مسهل الحقائق المتركب على الدقائق

الجزء ١ · صفحة ١١٨

بالأمور العظام العضال، وللولد، والتجارة، وإدارتها، والدنانير، والدراهم، والمواريث، إتصال؛ وأصناف الطير كالحمام وغيره، والطائر الصائد كالباز، وما جرى مجراه كالأجدال لا جدال؛ ويدل على الدين، والأفضال، والأمانة، والعدل، وحُسن السيرة، والسياسة، إليها المال مال، وكبرة النفس، والهمة، والمملكة، والتوصل إلى الأموال، وحُب البيع والشراء، له بذلك إنشغال، ومُلازمة الأسواق على كل حال حال، وأكثر دلائله على التجارة، وما جرى مجراها، وليس بها

إختلال؛ ويدل على المنافع، والفوائد، وكثرة الأرزاق والإقبال، وإستسكاب السحاب الممطر الهطال إستطال، والدموع، والبكاء، والحُزن، والأعوال، وربما دل على الخوف

6

في المناهج الناهجة، والأسفار في غطمطم ديما وقلزم نكال لأنه ثابت، وأسفاره طوال، وأكثر ما يدل على التجارة، والدين، والأسواق، والمواريث، والكمال، وإثبان الناس في البيع والشراء، وخروجه بلا إمهال، وهو جيد لمن يُريد الشراء أكثر من البيع، ومن الخروج أحسن الإدخال؛ ويدل على الظفر بالعدو في كل نزال إن صال، ونيل المراد مع بلوغ الآمال مال، وسعادة الإخوان لهم الأدلال، والبيع به بالوزن لا بالمكيال يكال؛ وله من

-114 -