مسهل الحقائق المتركب على الدقائق عيسى بن صالح الصوافي أبو محمد

مسهل الحقائق المتركب على الدقائق

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

سؤال، ويدل على إقبال الملك، ورفعه، وتوقره، وإجلال، وإيفاء الأرزاق، والمنفعة، وإقبال الليال، ورخص المعاش، وطيب الأحوال، والفضل مع الملوك والأشراف، والحياة مع المنافع والعز المتوال، ويدل على كل شيء سعيد، مقبل قريب النوال، والمنزلة المُرتفعة، سعيد، كثير لا منتهى له من توال، ولمن سأل به عن أمر، فهو دليل الصلاح في جميع السؤال، وصول لأقاربه، مائل إلى الشكر للمتعال، له الأمور الشرعية النبوية التي ليس لها إنفصال؛ وله من البذور الحريفة: كالخردل، وما له من الأشكال، وغير ذلك من الأشياء، قليلة الرائحة الحارة في الأمثال، وله الجرد من رواسب الجبال، وله شركة في البساتين المعتدلة الظلال، والماء الراكد والجاري، من السائغ العذب الزلال، والبحار المتلاطمة كثيرة الأهوال؛ وجهته: الغربية غير الشمال؛ وخبيته: مدفونة بالتراب الأحمر، أو قريب من الماء، تجد بعد تعب ونكال؛ ومرضه: من غلبة السوداء ذات الوبال؛ وصدقته: رصاص، أو بنج، أو سليط، أو أبريسم، أو مرجان، أو لئال، وتفعل في البساتين الطوال؛ وذبيحته: معز أو ضأن حمر فلا تبال؛ وسورته:

سورة المعارج، وقد تم السؤال، فافهم الأمر تنال.

000