مسهل الحقائق المتركب على الدقائق
الجزء ١ · صفحة ١٢٧الخط الحسن، الذي يُضرب به المثل، مع الصور البديعية، الكتب التي فيها العلوم الدينية الأزل، والأخبار الحسنة ترتفع من دول إلى دول؛ وله من الطيور: الحسنة كالطواويس، وما لها شكل، والذي يتخذ في الضال والقصور له منزل، كالبلبل الأجل، وله الأصوات الحسنة في الهزج، فائقة إذا إغتزل، والعشق الذي من صابه صاب صاب صب بصاده فاضمحل، ومراكب الملوك مع مجالسها المبجل، ومواضعها الأعدل، والأماكن النقية، والموضع الأفضل، كمواضع تعليم العِلم فلا تزل؛ وله من المطاعم: العذبة الطيبة، التي بها كل لون تكمل، كالسكر، والأشربة الجليلة، التي لها روائح ومنافع، وما لذلك شكه ومثل؛ وله البذور العطرة: كالهال، والقرفة، والقرنفل، والأشياء العطرة، كالزعفران، وزرع ألوان العطورات، ذوات الروائح الجميلة، كالورد، والبنفسج، لا الأسل، والبساتين، والأشجار المتوسطة، الذي دانت بها أثمارها، وقطوفها قد تذلل، والمواضع النزهة، مُعتدلة الظل؛ وخبيته: مدفونة بالتراب تجد، فلا تضجر، ولا تتملل؛ ومرضه: من غلبة السوداء، فتدارك لا تزل؛ وصدقته: شراب، أو قصب سكر، أو رنز متبوع، أو عسل؛ وفي المسجد إذا شئت فافعل؛ وذبيحته: كبش
-1 TV-