مسهل الحقائق المتركب على الدقائق
الجزء ١ · صفحة ١٣٠وزينة النساء حلي وتمائم، ودليل على كل شيء مُرتفع، وللعز مُلازم، وهو عاصي الدين، لست عليه بكاتم، وأكثر ما يدل على
رزق كثير، ومعاش حسن دائم، وأيام طيبة، وإتصال بمائدة ورجاء مال قادم، وخروج من ضيق وشدة، من لذاك رائم؛ وله من الحروف: (س، ن)؛ وله من الجهات: آخر متن المشرق، من ناحية الجنوب، فكن عالِم؛ وله من الرياح: الحارة غير المفرطة، لجرها المتوسطة، في طبعها دائم؛ ومن الأماكن: حسنة المنظر، الدالة على الأنهار الكبار، والشطوط، وقلزم البحر اللاطم، والمواضع النزهة العالية، والبناء المرتفع العائم، بديع الصناعة، المزخرف بأنواع الأصناع، المتلاحم، والصور، والرائحة الطيبة، وأنواع الأحجار النقية، ودقائق الصنائع، ونصب الأعالم؛ ومن الدواب: الشهب الملونة، فكن فاهم، ومراكب النساء، وحليها كالخواتم، وربما مال إلى بعض النقش، والصيانة، وللمحبة خير كاتم، وحب الصبيان الأصاغر، والخرد النواعم، والميل إلى الجمال المفرط البديع الناعم، ويدل على البطالة، والصبر، والنزهة، وركوب الزواريق في البحيرات الراكدة، والأنهار الضواخم، والخروج إلى الأراض المنبسطة، الجميلة النزهة، والودقات التي هي
-17.-