مسهل الحقائق المتركب على الدقائق عيسى بن صالح الصوافي أبو محمد

مسهل الحقائق المتركب على الدقائق

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

تشتمل به الرعية وجميع العباد، وسعد يزيد الملك، يعمه الإزدياد، وأيام طيبة، وكثر المعاش، ورخص الأسعار في كل بلاد، مع خصب العام، وإعتدال المطر، وعمومه على الأقاليم، وأماكن الأسفار بالإستئكاد، وقدوم التجار في العيس الجمة الناس بجميع المنافع حاد بهم حاد، ورحلة إيلاف الأضياف الآلاف الأناف والإلفاف الأصناف أصياف وشتاء تتهاد، ويدل على النساء اللواتي يرضعن أولاد، وأكثر يدل على الذكور من الأطفال، أجم من البيض الملاد، والصور الجميلة الفائقة والرشاد، وربما دل على الذي في عينه كوكب، أو بياض، أو إعوجاج، أو حول في السواد، أو به شلل في يده، أو عرج في رجله، غير مائل إلى الفساد، ويدل على العشق المستور، الذي لا يعلمه أحد كتم بالفؤاد، ويدل على الكتب، والحب، والمواصلة للأمجاد، ثم مع الإتصال بالشيء الذي طلبه وأراد؛ له من الصور: طيب الثناء، أبيض، مشرب بصفرة، ليس به سواد، طويل، مُعتدل الأجساد، حسن اللون، قليل الكلام، مليح الإشارة غير معاد، صبور، شکور، حليم، لا يميل إلى الفساد، وربما دل على حج لم يتم به مُراد؛ وله من الأماكن: المُرتفعة، والفرجة من بلاد وواد، وإجتماع الخرد الخود، المرتفعات من

-127 -