مسهل الحقائق المتركب على الدقائق
الجزء ١ · صفحة ١٦٦الباب الثانى
في معرفة هذا الشكل [:]
عدد نقطه: أربع، كنصف الأول، فصار ضد له، وإمتزج من الماء والتراب، فاختلفوا فيه العلماء، فبعض جعل له عُنصر التراب، وبعض عُنصر الماء، لنداوته المرتبطة بالقمر، لأن
القمر له النداوة، وهو أندا من الأول، فلذلك تقلبه غير ثابت ولا قائم على حال، وأما ما أحكم به، فقد جعلت له عنصر التراب، لإكتسابه ثقلة القمر، ونداوة القمر غلب عليه شكل آخر - سيأتي فيما بعد - وهو مُعتدل الرطوبة، ومزاجه القمر، وله شركة بعطارد، فاكتسب الخفة من عطارد، ومن القمر النداوة، فدل على العجلة في الأمور، وقلة ثباتها، وغير ذلك، وخفته أكثر من ثقله، وهبته أكثر من بخله، ولابد له من التعسر في أمره، وهو طالب، مريض، خارج، تام، مؤنث، صامت، منقلب، مربوط، ترابي، هابط، ممتزج، من أشكال السنين؛ شهره: ربيع الآخر؛ وإسمه العربية: الطريق، وبالبربرية: إبريد، ممتزج، ولكن السعد فيه أكثر، خفيف، مائل إلى الثقل، والإختلاف فيه.
***
-177 -