مسهل الحقائق المتركب على الدقائق
الجزء ١ · صفحة ٢٩حيث ضبطها المؤلف بالعدد لكل شكل؛ وليت كان هذا الباب في
مقدمة الكتاب
•
وإني أنبه القارئ، إن أراد الدخول إلى هذا الكتاب، واحتاج إلى معرفة دقائق الساعات الزمنية، بعدما عرف نسبتها إلى الكواكب الفلكية، أن يستعين بجداول التقاويم السنوية، للمقارنة بين الساعات الفلكية والساعات الزمنية، وذلك من معرفة مطالع الشمس وغروبها يوميا على مدار السنة، حيث يزيد الليل وينقص، وكذلك النهار مثله، حسب الفصول الأربعة، وتقلب المطالع والمغارب، والتفاوت في ذلك بين الفصول الأربعة، وبين الأقاليم السبعة، وإختلاف خطوط الطول والعرض، لما يعرض عليها من النقص والزيادة، وهذه دراسة فلكية زمنية، كتبت فيها الصحف، والتقاويم، والمجلات الفلكية، للمقارنة الزمنية، وبيان المطالع والمغارب، والتوفيق بين التوقيت
الغروبي والشمسي، مما إعتنى به أهل الأرصاد، والجغرافيون وَكُتّاب عِلم البحار، وغيرهم؛ وأفضل كتاب عرفته في هذا المضمار، هو كتاب: " تقويم القرون لمقابلة التواريخ الهجرية والميلادية خلال عشرين قرناً "، وفيه المزيد من التفاصيل المُهمة، لما يتعلق بالتواريخ الزمنية، من الدقيقة إلى السنة
- Ya-