مسهل الحقائق المتركب على الدقائق
الجزء ١ · صفحة ٥٧البحر الضار، وعلى الخوف في الأمور التي تأتي بغير إختبار وعلى تألب أخذ مال، وفساد عير، وقبح معاملة له هنا في
الإعتبار.
القسم السابع عشر [:]:
هذا ضد لمن قبله، في جميع الحكم، إلا أنه هنا يدل على الفزع في البحر، والأمر الثقيل، وهنا ذا علامة الخوف على الأليم، لأنه به قبر يحفر، ونعش يظهر، وميت يطهر، وربما دل على خوف من الأمطار الثقيلة، وسيول غزيرة، وربما كان دليل العساكر من الأعداء، وهو هنا ثقيل على الحامل، وخوف
في جميع ما يسأل عنه السائل، وربما دل على الكتب والرسائل، وجماعة إجتمعت للفساد الباطل، أما لصوص، أو غيرهم، وخوف في الطريق، وإن كانت المسئلة عن قبض تليفة، أو مال، أو ضالة، فهو يقبض بعد خروج في الطريق، وإن كان مالاً، يسلم في الطريق، وتكون النفس مشغولة عليه
القسم الثامن عشر [:]:
: [
هذا كمن قبله، بل هنا يدل على الأسفار، والحركة في البرور والإبحار، والسلامة من جميع المضار، وربما دل على هم، أو
-