مسهل الحقائق المتركب على الدقائق عيسى بن صالح الصوافي أبو محمد

مسهل الحقائق المتركب على الدقائق

الجزء ١ · صفحة ٧١

القسم السادس [5]:

هذا ضد لمن قبله، في كل حال، هنا يدل على آليم، يبلغ به الغايه، وربما يصير إلى النهاية، ويموت فهو آية، وعلى الضالة، والآبق، لا لهم أوابه، والأسير والمسجون، لا خلاص لهم ولا نجاية، والدفينة حاضرة، بل لا لها إنتهايه

القسم السابع [-]:

هنا ذا دال على الثقل والإدبار، والسجن، والخوف، والإنحصار، ودليل الخدم، والعبيد، والأرذال، والمخنثين، وخدمة النيران، والظلمة مع الأشرار، والأرجاف، والفساد، وقلة الأمطار، وبعد السفر، وخوف الطرق، في الفيافي والقفار، مع لجج لجاج الديماء الزخار، وقلة الفوائد للتجار، وكثرت التعب والأكدار، وقلة رجاء التليفة، مع بطو الأمور والأقتار، والخوف على الحامل من الإعسار، مع الخوف على المريض أن يبينه البين، وينوبه الحين، فلا إنكار، والأسير مع المسجون، لا يتخلصا فلا تمار، والموت بكل بؤس، وضيق واحسار، وقلة الفرح والإفتقار، والغائب والضالة، تبقى في الفرار، والسفر والبيع، فلك فيه الإنذار، وفي الشد والإدخال، لك به الإنتصار

- VI