مسهل الحقائق المتركب على الدقائق
الجزء ١ · صفحة ٧٧وربما كانت عير ودواب خلف وإتان، أو جماعة خالفت، أو ماشية، في أمر بلا هوان، أو سفر ببحر، وقد أصابهم ريح، فقلوبهم من الخوف بها خففان، أو قوم على حدباء أو جدثان، أو قتلى بأنهم الحدثان، أو قوم يرومون فك أسير، أو مقصود يهان، أو ملأ طالب ثراء، مدفون على ماء عذب، أو بحر، أو رواسب رعان، ولا ينالوا ذلك، لو هلك منهم كل فتى وإنسان، وربما كانت المسئلة، عن رجل كبير الشان، لا به شنان، أو ملك يخاف منه الهوان، أو يرجوه بالإمكان، وهو متردد، لا يدري أي شيء أوشان، وأحسن التوقف عن جميع الأمور، لأنه هنا ثقبل ضعيف مُخيف بكل أن أن، لا يؤل أمره، إلا على مرَّ الزمان، والله أعلم.
***
- VV
٧٧ / ١٨٩
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.