مسهل الحقائق المتركب على الدقائق
الجزء ١ · صفحة ٨١أمرهم لا يبيد، كل يوم جديد، ويرد التلفة، والضالة، والآبق
لمن يُريد، فافهم أمره تكن مريد
القسم السابع [=]:
هنا ذا دال على خروج فراش، أو مهاجرة الزوجة، أو إشتغال قلب من قبل الخود، وربما كان السؤال عن أمر مفسود، من أمرأة يتهمونها بحمل مولود، وهو صحيح موجود، ويدل على إلتقاء جنود، ويكون الصلح بينهم مورود، وقعودهم ينتظرون الحرب على المجهود، ولا يتفق لهم ولا مأكود، ويدل على خصام قوم، وشر مع شهود، والصلح يكون بينهم مسدود، وربما كان الشر بين أهل وعيال، وقرابة وجدود، كعاد وثمود، مع صالح وهود، وإبراهيم ونمرود، وذو العصى مع ذي العمود، وكطالوت بداوود، والمسيح مع اليهود، وربما كانت
أخبار كاذبة كربوبية ذي الوقود.
القسم الثامن [:]:
: [
هنا ذا دال على نعش قريب، وأخبار تتردد بكل أمر عجيب،
فاحكم أنها في شك مريب، وغائبا يفرح بالمنيب
-^1 -
٨١ / ١٨٩
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.