مسهل الحقائق المتركب على الدقائق عيسى بن صالح الصوافي أبو محمد

مسهل الحقائق المتركب على الدقائق

الجزء ١ · صفحة ٨٥

به، فنعم السائق، وإن كان عن سقيم، فلشفاء مرافق، وللخير لاحق، بغير أيام تتلاصق، مع جميع أموره هنا، كل يفيق فوق

الفائق.

القسم السابع عشر [=]:

هنا ذا دال على الحركات، والأسفار الوفاق، وتألب الناس للأسواق، مع تألفهم كالمُستحرمين والإستسواق، في جميع المسالك والمضاق؛ وهنا يدل على الأمطار الخراق، وعلى سفر به فزع وإختفاق، وعلى هنا البحر المالح المواج الأجاج الغراق، وعلى قلوع العدو بالبحر بكل مشاق، وعلى الخوف من الأمور التي بغتة تساق، ويدل هنا على أخذ مال وساق، وفساد عيس نياق، وهو منع لجميع الأمور، ليس له بها وفاق، ما خلا الخوف والفزع والشقاق، فافهم تكن واق واق.

القسم الثامن عشر [-]:

هذا كمن تقدم، بل هنا ذا يدل على المحمودة من الأمطار، والخصب في كل الأقطار، والخروج في النزهات للإستبشار، وتآلف قوم على فرح، وطرب، وعمار، والأخبار السارة، والكتب الآتية بالحين، بكل علم سار؛ ويدل هنا على أفراح