مسهل الحقائق المتركب على الدقائق عيسى بن صالح الصوافي أبو محمد

مسهل الحقائق المتركب على الدقائق

الجزء ١ · صفحة ٨٩

القول السابع

على النجم الأبيض الممتزج في أمره بأمر ويدحض وهو القمر

القسم الأول [:]:

: [

هنا ذا دال على السفر القريب، أو سؤال عن من بالمغيب، بعيد إلى المئيب، وربما يريد الحركة من موضعه لطلب نصيب، ويدل هنا على سفر بالخبت والكثيب، والسفر الحسن به الخير منيب، بل هنا يدل على الصياح، والنياح، والنحيب، وقطاع النسيب، وقلة السلامة في النهج، فانهج عنه كيلا تخيب، وإن كان السفر في البحر الغضيب، فهنا دال على الرياح العاصفة، وشدة الهوى، والتعذيب، وهو في كل أمر مهم له به نصيب، فعنه: ﴿نصر من الله وفتح قريب﴾ ().

القسم الثاني [=]:

هذا ضد لمن قبله، في المُجالسة مع المُجانسة، ويدل هنا على إهتمام من قبل مال مال، قد خرج من يده، فلا له مآل، أو عن دفينة، ففي حصولها المحال، ومع ذلك كل أمره هنا كسراب

آل، فيتندم من آل.

(1) سورة الصف: 13.

-^9 -