مسهل الحقائق المتركب على الدقائق
الجزء ١ · صفحة ٩٧البلاد، وعلى ضياع دابة، وإخراجها بكل واد، وعلى تلفة يرجى أن إليه تعاد، فذلك بعد مدة وإبعاد عاد، واتصال بأملود، أو أمة لم تدلهم بكثرة السواد، مع أن يكون أحدهما لجز شحيح، حتى أن على الزاد زاد، وربما لا يخرج شيئاً إلا بعد النكاد، وكل ما دل عليه هنا فلابد له من نزاعة، ومخاصمة، وكثرت الفساد، لقبح
طبعه في الإيجاد
•
القسم التاسع عشر [:]:
: [
هذا ضد لمن تقدمه، وهنا هذا يدل على الصلاح بعد الدثار وغناء بعد إقتار، ورجوع الضالة، والتلفة، والسرقة، مع من هو فار، وحُسن العاقبة بعد الفساد والإضطرار، هذا هنا كله إذا كان به أول وقت سار، وأما آخر فحكمه هنا قد بار فبار، فيدل على الديون، مع المطالبة الثقيلة والأوزار، من الأعداء والحكام، الذي لهم به اقتدار، وغرم مال مكترث، عليه قد غار فغار، وفساد حال الإخوان، والأصحاب، والأصهار، وفساد الزروع والمواشي والديار، مع المُشاجرة المواضبة، ليس لها إفتتار، مع جميع ما يريد به الإتصال صال فصار، إلا بعد مدة تبيد وإعمار، وأكثر حكمه هنا لا يحل، وله بذلك الحكم إجدار، فالله هو الواحد القهار، كي تعي به ذوي الأبصار
•