الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٠٣فبين الفتى في نعمة وكرامة فعما قليل قيل حلت مصايبه وضاق عليه أمره وتخلطت مآكله مما به ومشاربه وبدل من بعد القصور بحفرة يهيل عليه الترب فيها أقاربه فلم تغن عنه حين حان حمامه مجادلة من دونه وكتايبه فكيف يلذ العيش في هذه امرؤ مطيته الأيام والموت طالبه أأم كيف يرجو الأمن من روعة فتى له النفس خصم والزمان محاربه ألم تر في هذا الزمان وفعله تصب علينا كل يوم مصايبه فإن كنت ذا عقل فكن ذا تواضع فإن كريم القوم من لان جانبه أمط عنك ثوب الكبر لا تك ساحباً لأذياله قد ضل مسعاه ساحبه وكن ذا خضوع مع خشوع وعفة فما الأمر ان فكرت إلا عواقبه وتب مخلصاً الله وأطلب ثوابه فلا ضيم راجيه ولا ضل طالبه وراقبه في كل الأمور فإنه يجازي بخير في غد من يراقبه ودونك كاس الصبر يا أيها الفتى فخذ منه واشربه فلاخاب شاربه ودونك في الأرحام قولاً مبينا ينال به العلياء من لا يجانبه فذكر انهم ثم الإناثي نصيبهم سواء معاً والدهر جم عجايبه فأولهم نسل البنات وثم من إلى الميت أدنى في انتساب يناسبه وقل في بنات الاخوة الغر بعدهم كذلك نجل الأخت لو صح حاجبه وبعدهم الأجداد للعم فاقفهم بعماتها والعم ما آب غايبه ورتبة عم الأم والخال واحد وللخال ثلث لو تعالت ذوايبه وليس لهم مع ذي سهام فريضة ولا عصبات فاتبع من تصاحب سوى الزوج والزوجات فافهم موفقا فان لهم معهم نصيباً يُصاحبه
1.-