الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٠٧حليف جنادل في لحد قـ وكان هناك مأوى الأجمعينا فكل فتى على الدنيا سيحسو لكاسات الردي حقا يقينا فقل لي أين من ملك البرايا أخي وشيد الحصن الحصينا وأين الأكرمون أولو العطايا وأين مصير خير المرسلينا فإنهم إذا فكرت أضحوا لكاسات المنية شاربينا ونحن بغير شك وامتراء لما سلك الأوايل سالكونا
ولو جعل الاله بها خلوداً لخص به ابن آمنة الأمين وبعد الموت حشر ثم نشر كذلك قال رب العالمينا ونجمع في صعيد ليس فيه ينال الفوز غير المتقينا فيا طوبى لمن في الخلد أضحى برشف كواعب غنج قمينا تري سكانها في طيب عيش على سرر بها متقابلين
فيمسي للثبور بها قرينا
ويؤمر بالشقى إلى بالشقى إلى جحيم بنار بين حيات عظام ضوار بئس مثوى الظالمينا لهم فيها زفير مع شهيق كذا قال المهيمن خالدينا وما منها لهم قد قال فيهم إلهى في الكتاب بمخرجينا فإن تك واعياً نصحي ووعظي تجده واضحاً للمؤمنينا دع الدنيا ورونق ما احتوته وتب واسلك سبيل الزاهدينا ودونك يا أخا الآلاء فافهم مقالاً واضحاً في الأقربينا فأولهم بنو الأبناء ان لـ يكونوا عند ذلك وارثينا ونسلهم وان سفلوا جميع إلا فافقه لقول العارفينا وأربعة من الأجداد قالوا يكونوا من وراء بني البنينا
1. V -