الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١١٢كما إشتغل السيد مهنا بتأليف الكتب الفقهية وترتيبها، فقد رتب جامع العالم ابن جعفر ترتيباً حسناً، وهو الذي طبعته وزارة التراث القومي والثقافة - مشكورة - وألف كتاب لباب الآثار» جمع فيه المسائل الواردة عن الأولين والمتأخرين الأخيار، وهذا الكتاب مجموع في أربع قطع في الأديان والأحكام مشحون بآراء العلماء وأقوالهم وقال المؤرخ ابن رزيق في السيرة الجامعة قال الشيح أبو نبهان إذا عدم العلم من خلفان قال وصنف كتاب لباب الآثار.
عُمان
فالتمسوه من مهنا مهنا بن وله خطبتا العيدين - الفطر والأضحى - وهما خطبتان حوتا الشيئ
الكثير من المواعظ والإرشاد لمن كان له قلب واعي.
-
يوم ثامن من
توفي - رحمه الله ورضى عنه وأسكنه فسيح جناته شهر شوال سنة 1250 هـ، وقد عم الأسى والحزن جميع الأوساط العلمية، وقد رثاه الكثير من شعراء عصره، وممن رثاه الشيخ الأديب
حميد بن محمد بن رزيق النخلي رثاه بقصيدتين مطلع الأولى: أفل المنير البدر غاض العيلم فالجو من جون الرزية مظلـ والأرض تعثر في ذيول حدادها و تخمش الخد البهي وتلط
إلى أن قال:
أسليل خلفان فبعدك لا نرى خلفاً وبالغيب المهيمن أعلم الله أكبر يا لها من ثلمة وسدادها ما فاه قط به فم
لا غرو إن بكت الشريعة بعدماً
كانت بفصل خطابه تتبسم
112 -