الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١١٤

وإذا استقام الأمر واتصل الوفا بعهود باريها وكانت عاملة بجميع ما يرضاه منها دائما فلها الرضا بالمكرمات الآجله لا فرق ما بين الشدائد والرخا في حقه سبحانه هي واصله ان الكريم مقامه وأموره تجرى على خير الوجوه الحافله في حضرة العدل الكريم تكرماً منه اليه بالصفات الكامله لاهم اني لا أرى من ناقد أبداً ولارب اللسان السائله يوليه نصحاً أو يكون دليله بأولى الدلالة والعقول العاقله الا بنور قابس في قلبه أو بالدراري المشرقات الشامله لهفي على نفسي لكوني سابحاً أنيابها في صهوتي متواصله يا خيفتي بعد الفناء لقوتي والعجز عن سبحي برجل راجله ثم اعترافي وانغماسي بينهم بعد السلامة فالملامة واصله هذا يكون ولا خلاصاً أرتجى إلا بفضل مهيمن في الآجله يا أيها العذال لا تأتونني بالمسليات الملهيات العازله والعين ساقية الخدود ونبتها كالمعصرات المثقلات الهاطله لو كان يعلم عاذلي عُذري بما منه بقت أركان جسمي ناحله والعين عميا والمسامع صممت ونضارة الخدين ظلت قاحله قبل اعتذاري واستلم بوجهه وجهي وشيكاً والمدامع سايله وجتى على الغيرا أمامي واقعاً مغشى عليه كالرقاع السامله من وخزة الغول الذي قد غالنا بسنانه المسموم شر الغايله بممات من ضاعت به شمس الهدى في كل أرض للورى متواصله ذي الفضل والبر الذي يسمو به الفلك الكبير بروجه ومنازله

- 11 -