الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١١٦

أبكي عليه ثم نفسي رحمة مما أراه من الأمور الهايله تجتاح مسقط والعمامات التي بوفاته أمست عبوساً باسله شوهاء كاشرة لنا أنيابها في كل سابلة علينا حامله والأرض سودا والهوى محلولكاً من مظلمات الظلم نفسي واجله مما بنا يجري سريعاً مقبلا من كل داهية أتت متراسله أهل التعزز والعلا بنيانكم عقر الزمان ستوره وأسافله كيف الترفع والتعالي فوقه والهدم فيه يمينه وشمائله صبراً على جريان كل مكون والنفس دعها ان أتتك مجادله بعد التطامع بالنجاة عقيب من كشف الرجى بجماله وقنادله بعد المهنا ما تهنَّا مُسلم طيب الكرى سحراً ونوم القايله وتحنظلت لذات كل معيشة والعذاب من ساق العروق الذابله ما سلوة من بعده نلنا ولا بشرى لنا أبداً بخير العاجله ما شمت وجهاً نيراً متهللاً بل شمتها كالناصبات العامله أهل النهى من منكم عنا لها أو قدسها والنفس منه ذاهله عن كل ما هو بالقريض مقرضا فادري فنفسك كأسه هي ناهله كل الأمور لها ابتداء وانتها فاجروا أواخر أمركم بأوايله مولاي قبلني لوجهك صارفاً وجهي اليك عن الوجوه الخابله واجعل نوالي الكفاف به اكتفي ولما علي من الحقوق الداخله مني بكل فريضة مفروضة ان لم تنلني أجر بذل وسايله والعقل ملكه عال مطيتي أن لا تكون بكل قفر رافله

ثم اهد لي عضداً تقياً زاكياً نفس له فرض المهيمن ماذله

116 -