الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٢١

أأبا محمد العباد توقعوا لما ثويت من السماء وقوعا والشمس قد كسفت وكادت تبتغي نحو المغيب لاجل ذاك طلوعا بكت العيون دما لانك فوق من تبكي المصرعه العيون دموعا وتوعرت طرق الندى وتصدعت قنن العلا وكفى بذاك صدوعا رحل الهجوع عن العيون لفقده أو بعد ذا تبغى العيون هجوعا قد عاد ربع الدين قفا بعده و به ربوع الدين كن ربوعا قد كان غوثا في البلاد وأمة لهدى العباد لذا وذاك نفوعا يا غيث أربعة الفصول العامه اذ كل عصرك كان منك ربيعا الله أكبر إنهـ ـبر إنها لمصيبة خرت لها صم الجبال خشوعا علماء البوسعيد الشيخ الفقيه الزاهد سعود بن عمير بن خميس الفرعي، نشأ ببلد سمائل في القرن الثالث عشر، وعاصر الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي وكان الشيخ سعود عالماً زاهداً، معرضاً عن الدنيا مقبلاً على الآخرة يقضي أكثر أوقاته في القراءة أو العبادة.

من

ويروي

أنه رأى حورية تطعمه من فاكهة الجنة، وتقول له: أنك الليلة ستكون معنا - وقد توفي في نفس اليوم - وقد ذكر هذه الرواية القاضي أبو سرور في قصيدته السمائلية، حيث قال:

فأين من أطعمته الحور فاكهة من جنة الخلد في محرابه حينا وواعدته مساء اليوم في جذل ضيافة عندنا بين النبيينا فما مضى اليوم حتى سار في وله ملبيا دعوة الرحمن مأمونا هذا هو العلم الفرعي خير فتى فتى عمـ سعود فزت ميمونا

121

-