الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٢٨قطع المري وحلقوم التنفس والودجين سنتها يزکـو مصادفها أما المري فلحم رق أحمر من عاليه حنجرة بيضا يراصفها وخص بالنحر في لباتها ابلاً لباقر جوز الوجهين عارفها فحجة الذبح ان الله يأمركم وحجة النحر خير الخلق كاشفها وبدنة جعلوا عن سبعة وكذا الكحلاء في الهدي اذ ترمي متالفها أما البغال وخيل والحمير فذى للبقر تابعة ليست تخالفها إنتهى ما أردنا نقله من نظم هذا الشيخ وإلا فهو كثير جداً، لكن
أتينا منه بما يستدل به على المراد.
ومات الشيخ مسلم شهيداً سنة 1331 هـ، وفي هذا العام ولد له ولده سيف بن مسلم وهو رجل فاضل، ويعمل الآن مدرساً دينياً بمدرسة الإمام ناصر بن مرشد ببلد الرستاق.
من الفقهاء الشيخ الفقيه ناصر بن سالم بن سيف البوسعيدي، ولد بمحلة الفيقين التي لآل بوسعيد بولاية منح ونشأ بها في أول القرن الرابع عشر من الهجرة، وكان فقيهاً وعارفاً بعلوم العربية - من علم النحو وغيره ـ وله معرفة عظيمة بعلم الفرايض، وقد جعله الإمام الخليلي قاضياً على ولاية منح، وبقى بهـ ما شاء الله من السنين، ثم إنتقل إلى ولاية بركاء، فبقى بها إلى أن وافته المنية سنة 1371 هـ.
وكان ناظماً للأشعار - له أسئلة وأجوبة فقهية - فمن شعره سؤاله
الذي للعلامة الشيخ حمد بن عبيد السليمي، الذي مطلعه:
-
128 -