الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٣٥رأت قمر السماء فذكرتني ليالي وصلها بالرقمتين كلانا ناظر قمراً ولكن رأيت بعينها ورأت بعيني وأول السؤال:
أرقت لبارق يبدو لعيني ربع حيل بينهم وبيني فكدت أذوب من وجد اليهم واسفح من جفوني ديمتين ورمت أكلف النفس اصطباراً وان بعدوا كبعد المشرفين ولكن لا اصطبار لفقد إلف أنست به زماناً بعد بين
إلى أن قال:
ألا ياجامع الآداب ماذا جوابك في مقال أبي الحسين رأت قمر السماء فذكرتني ليالي وصلها بالرقمتين كلانا ناظ قمراً ولكن رأيت بعينها ورأت بعيني إلى آخر السؤال. فأجابه بجواب هذا أوله:
أبرق من أعالي الربوتين يلوح سناه ملء الخافقين يسوق سحابه غيثا فيسقى بصـ سيبه رؤوس الواديين فتصبح أرض نزوى من سماه مدبجة تروق لكل عين
سيبه
والسؤال والجواب مطبوعان بكتاب (شقايق النعمان) في أسماء
شعراء عُمان لمؤلفه الشيخ الأديب محمد بن راشد بن عزيز:
ياصاح جانب كل سوء وارتحل في درك تقديس النفوس ولا تمل فاذا بلغت سنام سعد قد حصل
-