الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٨٦من الذين نظموا الشعر الشيخ الأديب المدرس خلف بن حمدان بن سيف بن سالم بن سيف البوسعيدي، ولد في عام 1368 هجرية بولاية منح - حارة البلاد - كف بصره وهو ابن ثمان سنين، وحفظ القرآن الكريم، وهو ابن إثنى عشر سنة، ثم التحق بمدرسة النحو، فتلمذ للشيخ حمد بن زاهر الكندي النزوي، ودرس الفقة والتوحيد على يد الشيخ سعود بن أحمد الإسحاقي، وعلى يد هذا الشيخ أيضاً تعلم الفرائض ونبذة من المعاني والبيان والبديع. ثم عين مدرساً في مدرسة القرآن والحديث بجامع السلطان قابوس بنزوى عام 1980 ميلادية.
نظم الشعر وهو في سن مبكره من عمره، وله قصايد عدة لكنها لم تجمع في ديوان مستقل حتى الآن. ومن شعره هذه القصيدة مدح بها جلالة السلطان قابوس بن سعيد وهي هذه:
ف عذلي ودع أخي ملامي واتركني ولوعتني وغرامي لو طعمت الهوى عذرت حزينا تيمت قلبه ظباء الخيام أما كفى بي في عبرة أن بنفسي يا عذولي لظى وسحب هوامي لو يحل الغرام يوماً برضوى لغدا بالغرام مثل الرغام عاذلي في هوى العذارى الغواني كيف سلوان عاشق مستهام بارعات الجمال بيض حسان قلقات الوشاح جم العظام أن أردن الشقا لعبد تقـ مدمن للدعا كثير الصيام نظرت نظرة إليه بطرف قاده للهوى بغير زمام
-
186