الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٤عليه صلاة ربي كل حين وكل صبيحة أو في مساها بنصرة سيد سند كريم حليم في محامده تناهى عنيت به سمي ختام رسل المهيمن من سما شرفا وجاها إمام المسلمين فتى سعيد سراج عُمان أشرق في سماها سعيد الجد آل أبي سعيد نته ومنه قد بلغوا مناها هو المطعام إن جدبت قراها هو الطعان إن حميت لظاها وذو حلم ولكن في إقتدار وذو علم إذا ذو الجهل فاها ومهما علة نزلت بقوم فليس سوى يديه يرى دواها إليك جميل معذرتي فنفسي تقر بكل ما كسبت يداها فجد بالصفح منك لنا إمتنانا واحسانا فعفوك قد تناهى وعش في نعمة تترى وعز بمجد سامك سامي سماها وصل على البشير من البرايا ختام الرسل بعثا منتهاها وتغشى الآل والصلحا مدى ما يبؤ فتى بأوزار جناها ولما مات الإمام أحمد بن سعيد ترك من الأولاد الذكور سبعة وهم
السادة هلال وسعيد وسُلطان وقيس ومحمد وطالب وسيف، ومن البنات السيدة موزة بنت الإمام أحمد بن سعيد، وأما السيد هلال فهو أكبرهم سناً وأكثرهم علماً لكنه أصيب بمرض في عينه فسافر إلى الهند للعلاج ومات هناك وقبره معروف وكان ناظماً للأشعار، وتوجد من أشعاره قصيدة أولها:
قناة الهدى والدين غادرها الكسر وسيف التقى والعدل أعوزها النصر
-
-