الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٨عجنا مطايا الرجا والسوط يعكمها إلى جناب الذي بالجود أحيانا فأسرعت سيرها تطوي الفلا طرباً إلى الذي كل ما نهواه أعطانا ما راعها غير مكر الحادثات أتى يوماً لراكبها قسراً وعدوانا لما بليت بكيد الحاسدين فقد يممت بحر الندى والجود خلفانا مؤيد العزم منصور اللواء فتى محمد حاز إخلاصاً وإيمانا أعنى به المرتضى الزاكي الذي سمكت همانه وسمت قوساً وميزانا من بوسعيدي قد طابت أرومته وطاب محتده فرعاً وأغصانا طافت ببابك نوق الوفد سيدنا و نوخت في ذرى علياك مولانا نشكوا لك اليوم ريب الدهر أعوزنا وسامنا صرفه رزءا وألحانا
*****
كساك ربك أبراد الثنا حللاً فأكسنا من ثياب الود قمصانا فامنن لعبدك تسهيلاً لحاجته واقض مآربه سراً و اعلانا وكن مغيثا مجيراً قاضياً أربي أبقاك ربك للاسلام سلطانا كصنوك الطاهر الزاكي الذي ارتفعت به المراتب مريخاً وكيوانا عبد الإله الذي فاضت مواهبه على جميع الورى عدلاً واحسانا فتي محمد الوالي الذي رتعت في ظله الخلق مولانا ومشكانا أيقنت أني لولا سيب جود كما أصبحت من نائبات الدهر حيرانا لازلتما باقيان الدهر ما صدحت ورق الحمائم أو رتلن ألحانا على نبي الهدى المبعوث من مضر صلاة خالقه حيناً وأحيانا
******
- 28
-