الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٠ذو منزل من زاره سلاه عن ذكر المعاهد والحنين إلى الوطن
ومنهـ
: L
للناس ظاهره وباطنه صفا وأطاع في السر الإله وفي العلن وإذا به لاذ إمرؤ من حادث فمن المحال بأن يضام ويمتهن
ومنه
:
فليسع حيث أراد أن زمانه سلس القياد له وفي يده الرسن فليبق محروساً وبملأ لي ندى ما بين بابي عين سعنة واليمن وهي قصيدة طويلة، ذكرها المؤرخ ابن رزيق في كتابه
الفتح المبين».
واستمر السيد حمد بن سعيد على حسن السيرة إلى أن توفي بمسقط، ليلة الجمعة ثامن من شهر رجب سنة 1206 هـ، وكان أبوه حياً موجوداً بمسقط
ورثى السيد حمد شُعراء عصره، منهم: الشيخ سالم بن محمد
الدرمكي بقصيدة مطلعها: جبل الجبال الراسيات تهدما فاسكب عليه من مدامعك الدما
ورثاه أبوه السيد سعيد بأبيات منها:
وافي حمامك يا حبيبي بالعجل نار توقد في الضمير وتشتعل يا من له شرف وفضل في الورى أمسى وحيداً مفرداً دون الأهل حمد حوى المجد الأثيل تغيرت أيامه قد كان يضرب بالمثل
- ?.
-