الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٧

وسليل سيف مالك ذاك الذي قد كان في نخل تعظمه الجنود آخذ العهود لسلمنا مع قومنا عقدا فأصبح ناقضا تلك العهود حتى غدا للغافري مساعدا ولمطلق وكذا معامله الحقود وسعى علينا غادرا متظاهرا في قومه يورى لنا الزند الصلود هذا ولم تزل الوغا منه لنا مضرومة بشواظ غيظ كالوقود حتى تناهضت اليمانيون في أمر رأوا أن ليس فيه من قعود

وكذاك آل أبي سعيد شمروا وتذمروا للحرب من بعد السمود قوم إذا إعتكر القتام بما قط ضنك العراك رأيتهم فيه صمود يتراكمون بصدق اقدام لدى وقع الكريهة ليس فيهم من برود لا يجزعون من المنية في الوغا لكنهم في السلم ذو كرم وجود أبقاهم المولى لنا لجأ ولا زالت أياديهم ولا عدموا الوجود ساروا إلى نخل ومالكها وقد قادوا الجيوش وذلكم فيها ركود دخلوا لها بفوارس صيد إذا شاهدتهم في الحرب خلتهم أسود حتى انقضت أيام شهر كامل فتخلصت قسرا على رغم الحسود كان السيد سالم بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد محسناً للناس، آمراً بالمعروف، محافظاً على فروض الصلاة، محباً لأهل العلم والورع، وكان مجلسه لا يخلو من عالم فقيه، أو ناظم نبيه، وكان حافظاً لأشعار العرب، مطلعاً على أخبارهم، يحب مجالسة العارفين

ومذاكرتهم، وله مناقب حميدة لا تحصى

37 -

-

-