الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٥السلطان السيد تركي بن سعيد
بعد الإمام عزان بن قيس، تولى أمر الرعية السيد السلطان
تركي بن سعيد، فقام لتخليص الحصون والمعاقل ممن هي بيده،
سجد
مؤيد
وصارت بينه وبين من خالفه، حروب وثارت عليه ثواير، لكنه قابلها بشدة عزم، وقوة قلب. وكان جواداً في غاية من الكرم، وقد مدحه الشيخ أبو مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي بقصيدة نذكر منها: أنعم صباحاً أيهذا المعهدُ ا المعهد أنعم وحياك ملث مرعد نعم به من د خرت له باه كل العالمين تسـ كعبة مجد وعلا تحجها الأمـ مال من كل الورى وتقصد يطوف من حول حماها صادر عن مدد أو وارد مسترفد وكيف لا ينعم ربع آهل بدولة مليكهـ وذا همام) ـــام العصر تُركي له مشاهد العلياء طراً تشهد ستم الملك الذي أثله له إمام المسلمين أحمد ولم يغير شأو سلطان ولا شأو سعيد بعده لا تفقد قتر الدهر على أبنائه فهو إليهم مصدر ومورد تعود البسط بما في كفه والنفس تعتاد كما تعود طلق المحيا أبداً حتى إذا قامت زبون للمنايا توقد ند إليها باسلا في فيلق كأنما إنقض شهاب موصد