الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ٥١

بعد

السلطان السيد تيمور بن فيصل

السلطان فيصل صار ولده السيد تيمور بن فيصل سلطاناً على

عُمان فقام بتدبير الملك، وساس أمر الرعية، وصارت في زمانه حوادث و مهمات، لكنه قام لحلها إلى أن سكنت الأمور، واتخذ للدولة أربعة وزراء، وهم: أخوه المقدام السيد نادر بن فيصل، والسيد محمد بن أحمد بن - ناصر البوسعيدي - المعروف - الغشام، فقد صار وزيراً ووالياً على مطرح، والشيخ العلامة أبو رشيد راشد بن عزيز الخصيبي والشيخ الزبير بن علي الهوتي. فقام هؤلاء الأربعة بإدارة ما حملهم إياه من شئون المملكة، وحل مهام الأمور. وقد توفي العلامة راشد بن سنة 1347 هـ، وتلاه السيد محمد بن أحمد بعد شهور، ثم أن السلطان سافر إلى الهند، وبقى بها إلى أن تنازل عن الملك، وسلم زمام الأمر لولده السيد سعيد بن تيمور سنة 1350 هـ، وذلك لأمور صحية، وبقى هو بالهند إلى أن وافته المنية سنة 1383 هـ.

عزيز

وهذه الأبيات قالها المدرس بمسقط الشيخ على بن محمد

الشحي حينما توفي السلطان فيصل بن تركي، وهي أبيات رائقة، يرثي السلطان فيصل في شطر منها، ويهنّي ولده السلطان تيمور في شطر

6

هذه: وهي الاصاح للأفراح والحزن أدمع فعيني في الحالين يا قوم تدمع توارت عن الأكوان شمس مضيئة وهذاك بدر في سما المجد يطلع

- 01 -