ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ١٣٨مناهل الحمد
يا ابن سيف بن مالك إن ذا الدين ضونه
وبـ
ـك وبـ
الدهر وجهه
ــا أخ المجد والتقـ بك قد صار مشرقا
النـ
بح ترونقا
واحي تألقا
برقه
وبـ ك الفضل
ماؤه
ـك الجور شمله وبـ
قاتل الله
ـبة
في مقـ
مقالتي
مام الهدى فلا
لابساً من وصائل الفخر
وارداً من مناهل الحمد
غور
تدفقا
عُمان
ان تفرقا
تصدقا
أن تصـ
صادق لن أمخرقا (1)
فينا موفقا
ـرداً ويلمقـ
يفضل اللقـ
موثقاً بالندى من المجد
كان مطلق
راقياً من ذرى العلى
هاكها فى اهتزازه غاده تخجل البعيث
في
الورى خير مرتقا
غصن بان على نا
والفرزدقا)
(1) أمخرق: أتحير أو أكذب
البعيث: هو خداش بن بشر، من بني مجاشع، من ولد خالد بن بيبة، وأمه أصبهانية، يقال لها: مردة،
أو وردة، وإنما لقب بالبعيث بقوله: تبَعَثَ مِنَى مَا تَبَعَثَ بَعْدَ مَا
امرت قوايَ وَاسْتَمَرَّ عَزيمِي أراد أنه: قال الشعر بعد ما أسن وكبر، ويكنى أبا مالك، وكان البعيث أخطب بني تميم، إذا أخذ القناة، وله
عقب بالبادية، وكان يهاجى جريراً؛ الفرزدق: هو همام بن غالب بن صعصة بن ناجية بن عقال بن
محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم، شاعر مشهور
•
- 138 -