ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٢١٣هنيئاً لك العيد المبارك
أيها اللائمي أقل الملاما فلقد زادني الملام غراما إن وجدي لظى ولومك ريح فهو يزداد قوة واضطراما سلب العقل شادن من ظباء الإنس ألحاظه تفوق السهاما دقة الخصر أوردتني نحولاً وسقام الجفون منه سقاما أشبه الورد منه خدا أسيلاً وحكى الخيزران منه قواما واذا افتر خلت منه الثنايا برداً لم يزدك إلا هياما وكأن الرضاب من فيه خمر فلهذا غدا على حراما ليته جاد في المنام بطيف كيف والعين لا تذوق مناما خلني أندب الشباب وأبكى طللاً كان للحبيب مقاما جررت أذيل البلاء عليه شمال في هبوبها ونعامي بدلته حوادث الدهر بالغبطة حزناً وبالغواني نعاما فسل الله أن يعيد لك الأنس وذاك السرور والإلتئاما وسل الله أن يذل أولي البغي جميعا وأن يعز الإماما الحسام الذي جلا الظلم عنا والضياء الذي جلا الإظلاما النبيه النزيه قطب رحا العدل هزبر الكريهة الضرغاما الكريم الرضى أبا العرب السمح الذى ند في نداه الكراما سيد يملأ العيون جلالاً وجمالاً ويملأ الأوهاما قيد الفخر أطلق الوفر أردى الكفر أحيى بسيفه الإسلاما لذ به إن عراك خوف وإعدام يمط عنك الخوف والإعداما وإذا ما شككت في الجود منه فأسال المرملات والأيتاما أو فقف عند بابه بالعشايا تر ما يخجل الحيا والغماما أنمل لو تكون سحباً لعمت بحياها التلاع والأهضاما ومحيا أغر ينفى الكآبات الكآبات ويشفي ببشره الألاما
213 -